إغلاق القائمة

دى خيا قوى ذهنياً.. وأداء مان يونايتد تطور بعد وصول برونو وإيجالو




"كان لدينا الكثير من الانتكاسات التى تعرض لها الفريق  من قبل، لقد خسرنا مباريات كبيرة من قبل، وتخطينا ذلك وهذا ما يتعين علينا القيام به الآن".

وبخصوص عدم تلقى فريق  مانشستر يونايتد أي هزيمة في الدوري منذ استئناف النشاط، أشار المدير الفنى، "حتى الآن نبلى البلاء الحسن منذ العودة، والآن أفكر فقط فى مباراة واحدة، وإذا تمكنا من تفادى الهزيمة فسنتأهل لدورى أبطال أوروبا العام المقبل، الأعين كلها على نادى  وست هام، نعرف حجم تهديدهم، وسنركز على ذلك".

وحول ديفيد دى خيا وكيفية التعامل مع الأخطاء التى إرتكبها ضد  فريق تشيلسى، قال مدرب نادى  مان يونايتد، "لن يكون هذا المؤتمر خاصا بالحارس، سنتماسك معًا، ديفيد يتمتع بصلابة ذهنية كافية لمعرفة أن عمله هو الاجتهاد فى التدريبات فى اليوم التالى وأن يستعد للمباريات".

إختتم النرويجى أولى جونار سولشاير تصريحاته، متحدثاً عن أهمية التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث أكد،"دائمًا ما تريد أن تكون جزء من أفضل البطولات والانديه ، ولكن مرة أخرى فريق  مانشستر يونايتد فريق جذاب بما يكفى، الكل الآن يرى بأننا في مغامرة نحو الأفضل".

أكد النرويجى أولى جونار سولشاير مدرب نادى مانشستر يونايتد الإنجليزي، إن أداء الشياطين الحمر تطور كثيراً منذ وصول الثنائى برونو فيرنانديز وإوديون إيجالو فى يناير الماضى، وكان البرتغالى برونو فيرنانديز قد إنضم إلى صفوف فريق  مانشستر يونايتد قادماً من سبورتنج لشبونة مقابل 55 مليون يورو، ثم لحق به النيجيرى أوديون إيجالو من شنغهاى شينهوا الصينى.

وقدم الثنائى أداءاً مميزاً منذ إنضمامهم إلى صفوف  نادى مانشستر يونايتد، حيث سجل برونو فيرنانديز 9 أهداف و8 تمريرات حاسمة في أول 18 مباراة له، وسجل إيجالو 5 أهداف فى أربع مباريات.

قال سولشاير فى مؤتمر صحفى قبل مباراة  نادى وست هام المقرر إقامتها غداً،الأربعاء، بالجولة الـ 37 من مسابقة البريميرليج، "أعتقد أننا تطورنا طوال الموسم، إن صفقات أوديون وبرونو وعودة بول وراشفورد هى مصدر القوة بالنسبة لنا، نحن أفضل كمجموعة وأكثر قوة ومرونة".

وبخصوص الخروج من نصف كأس الإتحاد الإنجليزى ضد البلوز  والخسارة 1-3، وكيفية العودة بعد هذه الهزيمة، قال المدرب النرويجى، "عندما تخسر مباراة، فأنت تشعر بخيبة أمل، عليك فقط التركيز على الشىء التالى، الهزيمة ليست نهاية العالم، لقد كانت نهاية حلم كأس الاتحاد الإنجليزى والنهائى، لكنها الآن تسير كالمعتاد وفى المباراة التالية".