إغلاق القائمة

تأثرت بالجوهرى وشعبان فى التدريب.. والمنتخب ليس صلاح فقط




- الترشح لتدريب المنتخب المصري ليس بالأمر السهل، فكيف إذا اصبحت المدير الفني له. هذا المنصب يفرض على من شغله توافر بنك من الخبرات والتجارب. لقد عملت في الأهلي لسنوات طويلة وواجهت الكثير من الضغوطات وتعاملت مع أغلب المدارس الأفريقية، وبخلاف النجاح الذي تحقق فقد استفدت من هذا المشوار الطويل. هدفي أن أثبت أن المدرب المصري قادرٌ على تولي أكبر مسؤولية في كرة القدم المحلية، وأنه لا يقل كفاءة عن المدربين الأجانب


- هو أمر رائع بالفعل، وجود نخبة من اللاعبين المصريين في أفضل البطولات الأوروبية يعطينا المزيد من القوة بكل تأكيد، ويهمنى دوماً أنا أرى هؤلاء النجوم يستمرون باللعب والاحتاك والتطوير بشكل يمنحهم المزيد من الخبرات التي تنعكس على المنتخب الوطني. أمنيتي دوماً أن أرى اللاعب المصري يخرج لممارسة الاحتراف الحقيقي، التدريب واللعب باستمرار ينعكسان على شخصية اللاعب وقدراته الفنية والذهنية.


- لديّ إيمان كبير بأن شخصية المدرب هي من تصنعه وتحقق له الكثير من النجاح، ليس فقط في حصد البطولات بل أيضا في التفاف اللاعبين والإدارة من حوله، حتى الجماهير يمكن أن تدرك تلك الشخصية ومكنوناتها. فكرة القدم تطورت وأصبح حولها مكوّنات متعددة وقفزات نوعية في الجوانب البدنية والفنية والنفسية والإدارية، ما جعلها علمٌ قائمٌ بذاته.