إغلاق القائمة

مرارة الترجى الأفريقية.. الزمن يدير ظهره لكتيبة الدم والذهب

فشل  نادى الترجى فى التعامل مع مباراة الفارس الابيض بعد خسر خارج أرضه بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يكتفى بالفوز على أرضه فى موقعة الإياب بهدف يتيم، لم يشفع له فى الصعود إلى دور الثمانية الأفريقى، حيث إن النادى التونسى تأثر برحيل عدد من نجومه والقرارات الرادعة التى اتخذتها ضده لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقى لكرة القدم "كاف" بإيقاف اثنين من لاعبيه وكذلك إيقاف اثنين من طاقمه الفنى.

ويبدو أن فريق  الترجى اكتوى بالنار التى كوى خصومه بها فى النسخ الماضية من دورى الأبطال بعدما استفاد بشكل كبير من الأخطاء التحكيمية والعقوبات الموقعة من لجان الكاف فى حق منافسيه المباشرين، وكانت سببا أساسيا فى تتويجه بطلا للقارة السمراء موسمين متتاليين، وساهمت فى تفوقه على منافسيه فى آخر موسمين خاصة الأهلى فى نهائى 2018 والوداد المغربى.

وتعرض الترجى لانتكاسة فى النسخة الحالية بعدما تعرض لعقوبات رادعة بإيقاف الثنائى خليل شمام وعبد الرؤوف بن غيث لاعبى النادى ، وكذلك الثنائى معين الشعبانى وجدى تراوى مدربا الفريق، بخلاف إصابة الياس شتى وغياب العناصر الأساسية مثل أنيس البدرى ويوسف البلايلى وأيمن بن محمد وفرانك كوم، وهم من العناصر الأساسية في صفوف أبناء باب سويقة.

فشل  الفريق الترجى التونسى فى الحفاظ على لقب دورى أبطال أفريقيا للمرة الثالثة على التوالى، باعتباره حامل لقب البطولة فى آخر نسختين 2018 و2019، عقب الخسارة من القلعة البيضاء دور الثمانية الأفريقى بنتيجة 3 / 2 فى مجموع لقائى الذهاب والإياب، لتتوقف سطوة نادى باب سويقة على الكرة الأفريقية فى السنوات الأخيرة.