إغلاق القائمة

رفض الإفراج عن البرازيلى رونالدينيو واستمرار حبسه احتياطيًا

كانت محكمة برازيلية حرمت رونالدينيو من جواز سفره في نهاية عام 2018، لعدم دفعه غرامة مالية قدرها 2،5 مليون دولار أمريكي على خلفية بناء رصيف دون إذن على حافة بحيرة في منطقة محمية في بورتو أليجري (جنوب) وفقا لوسائل الإعلام المحلية.

وقال رونالدينيو في التحقيقات انه أخذ جوازي السفر من اشخاص دعوه لحضور مؤتمرات ترعاها جمعيات خيرية تعمل مع الاطفال المحرومين.

وتم القبض على رجل أعمال برازيلي متورط في القضية، بينما وضعت امرأتان من البارجواي قيد الإقامة الجبرية، كما أدى الموضوع إلى استقالة مدير إدارة الهجرة في البلاد.

وأشار كيروش إلى أنه تم عرض جوازي السفر على الشقيقين لتسهيل إمكانية القيام باعمال في بارجواي، وأن ذلك يهدف للاستفادة من اسمه التجاري ومركزه.

وألغى رئيس بارجواي ماريو عبده الاثنين بموجب مرسوم الوضع القانوني للمؤسسة التى دعت رونالدينيو لزيارة البلاد.

وأقر محامى الدفاع عن داليا لوبيز مديرة مؤسسة "الاخوية الملائكي" بأنها طلبت جوازي سفر رسميين من البارجواي للاخوين وأكدوا انها لم تكن تعلم ان ما تسلمته كانا مزورين، وأصدرت السلطات أمراً بالقبض على لوبيز.

وقال محاموها إن رونالدينيو وشقيقه سلماها 5 آلاف دولار أمريكي "لتسريع عملية إصدار جوازي السفر" وأنها "لم تشك أبداً" في أن الوسطاء الذين يتعاملون مع الطلب كانوا سيقدمون معلومات كاذبة إلى السلطات.

كما أنكر محاموها أنها دفعت لرونالدينيو للحضور إلى بارجواي أو أنها كانت متورطة في أعمال تجارية معه. لكن رجل الاعمال الموقوف ويلموندس سوزا ادعى ان لوبيز كانت مسؤولة عن إصدار الوثائق.

رفض قضاء بارجواي الثلاثاء طلب الإفراج بكفالة عن النجم البرازيلي رونالدينيو لاعب برشلونة السابق، وقرر إبقاءه في الحبس الاحتياطي على خلفية اتهامه بدخول البلاد بجواز سفر مزور.

وسعى محامى النجم السابق البالغ من العمر 39 عاما، إلى الإفراج الموقت عنه وعن شقيقه روبرتو، بعد توقيفهما الجمعة في العاصمة اسونسيون لدخولهما البلاد باستخدام وثائق مزورة.

وقال المدعي أوسمار ليجال في تصريحات صحفية "رفض القاضي (جوستافو أماريا) طلب الدفاع بالإفراج المشروط أو الإقامة الجبرية".

وبرر القاضي قراره بخطورة التهمة الموجهة إلى رونالدينيو وشقيقه واكتشاف أدلة جديدة، إضافة الى ضلوع مسئولين ورجال أعمال في تسهيل دخوله، وأن ذلك يتطلب إبقاء المعنيين موقوفين.

وأقر أماريا بأن الإجراءات المتخذة بحق الشقيقين قاسية، مشددًا في الوقت عينه على أن مسئوليته "تقتضي عدم عرقلة أي تحقيق".

وكان محامي رونالدينيو سيرجيو كيروش قد أصر في وقت سابق على أن عملية ايقاف اللاعب الفائز بالكرة الذهبية عام 2005 "غير قانونية وغير مشروعة"، مضيفًا: "لم يرتكب رونالدينيو أي جريمة، لأنه لم يكن يعلم بأن جواز السفر الذي أعطي له كان مزورًا".

وطالب كيروش بالافراج عن الشقيقين والسماح لهما بالعودة الى بلادهما، ولفت إلى أن النيابة العامة أقرت بداية بأن اللاعب السابق تصرف بحسن نية قبل أن يأمر القاضي باحتجازهما، وهو ما وصفه بأنه غير مبرر.

ويعد رونالدينيو من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وقد أحرز تقريبا كل الألقاب المتاحة له من كأس عالم، كوبا أميركا، كأس القارات، دوري أبطال أوروبا، الدوري الاسباني والايطالي، والكرة الذهبية.

ووصل رونالدينيو وشقيقه إلى اسونسيون الأربعاء قادمين من البرازيل وأحضرا جوازي سفرهما لشرطة الهجرة التي لم تلاحظ على الفور أي مشكلة في الوثائق.

بعد ساعات، عندما تم التنبه لموضوع التزوير داهمت الشرطة الفندق الذي يقيم فيه اللاعب حيث يروّج لكتاب وحضور مؤتمرات ترعاها جمعيات خيرية تهتم بالأطفال المحرومين، وعثرت على جوازي السفر المزورين.